6 تلميحات لتجبر نفسك الشروع بالعمل المقلق
23-06-2013 تلميحات 6 لتجبر نفسك الشروع بالعمل المقلق
من أسرار طفولتي أن السعادة لا تجعلني أشعر بالسعادة دوما ، أحياناً اعلم أنني ممكن أن أكون أسعد اذا فعلت شيئاً كأنني لم أفعله حقاً . إجراء مكالمة هاتفية ، التعاطي مع التشجيع ، الرد على البريد (الالكتروني) .
إن هذه الأمور المقلقة تعلق كثيراً برأسي ما يجعلني مستنزف وقلق ، تعلمت أنني أكثر سعادة على المدى الطويل إذا شرعت بتنفيذها ما استطعت أفضل من تأجيلها، واليكم بعض السراطيات (= الاستراتيجيات ) التي استخدمها .
1. أفعله كأول شئ صباحاً : إن كنت ستشرع بعمل شئ ستكون قادراً على التفكير بأعذار ابتكاريه في سياق اليوم . لذا افعله الآن ولا تؤجل .
2. إن وجدت نفسك تلغي المهمة لأنك حاولتها عدة مرات في الاسبوع . افعلها كل يوم . عندما كنت اخطط لمدونتي اسبوعياً وجدت الأحق أن أكتب يومياً افضل ، كما الحال إن وجدت من الصعوبة المشي أربع مرات اسبوعياً افعلها يومياً
3. احتفظ بصديق مزامل لك . اثبتت الدراسات أننا نستمتع أكثر مع أناس آخرين . لذا ليكن معك صديق مساند ومسلي وجالب للطمأنينة .
4. قم بالاستعدادات ، أعد الاداة المناسبة ، نظف مكتبك ( طاولتك ) ، ارقام الهواتف ، الملفات .... اشعر عندما أشرع بالمهمة ( العمل ) أنني مستعد كما الاعداد قبل الطبخ . وهناك مصطلح لكبار الطباخين يقول ( كل شئ في مكانه ) يشير لحسن الاعداد قبل الطبخ .... جمع المكونات ، التقطيع ، الوزن ... الخ . ان يكون كل شئ في مكانه هو الاعداد ، وهي مع ذلك حالة ذهنية لجاهزيتك للعمل حيث لا حاجة للذهاب للدكان لشراء أغراض الطبخ مثلاً.
5. دوّن : كلنا سمعنا عن النصيحة القائلة أن تكتب وتسجل أهدافك . وفعلاً هي طريقة فعالة . لذا اجبر نفسك على فعلها . في ر أس الورقة أكتب (إنني بنهاية اليوم سوف انجز .... ) ما يجعلك ترتعش من أن تلغي المطلوب من جدولك.
6. ذكر نفسك أن انجاز المهمات المقلقة عملية محفزة حيث اثبتت الدراسات ان تحقيق الانجازات / الأهداف تطلق كيمياء الدماغ التي تشعرك بالسعادة.
بقلم جريتشن روبن وترجمة المعهد الوطني لتدريب الكوادر في فلسطين 2013