خاص (نقطة)-أبوبكر: الوعي الجماعي والحراك والبرنامج لتخطي حالة الانقسام والانقلاب
فلسطين-القدس-خاص نقطة: توجهنا في جريدة (نقطة وأول السطر) للأخ الكاتب والأديب بكر أبوبكر عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسؤال واحد بصفته الحركية وكمفكر فلسطيني عروبي هو كيف نتخطي حالة الانقسام أو الانقلاب الذي أوجد الانقسام فكان جوابه علينا هنا هو في 5 نقاط يخصها برأيه كالتالي
1-الوعي الجماعي: بدون الوعي للمخاطر الجمة على القضية الفلسطينية وذلك في المستويات الثلاثة الداخلية والخارجية تلك الاقليمية والعالمية نظل أسرى الشعارات والانفعالات بلا حقيقة جامعة لنا، والوعي هو واجب المثقفين والكتاب ورجال الدين قبل السياسيين الذين قد يضعون مصالحهم الشخصية أو الحزبية في الكثير من الأحيان في مصاف الأهداف الوطنية.
2-الحراك الشعبي: كما استطاع حراك الطلاب أن يتجاوز حالة الانقلاب الدموي في غزة ويجبر في مرحلة من المراحل مع الحراك الشعبي الآخر لمنظمات ومؤسسات حركة فتح وتيار في حماس على الالتقاء فان تواصل الفعل الشعبي قد يتمكن من تجاوز هؤلاء الرافضين للمصالحة
3-اعلاء لغة الحرية و الحوار والتعددية والديمقراطية: بدون الايمان ان الانتخابات دورية والتداول على السلطة فرض واجب والانسان حر بفكره، وأنني لا أمتلك الحقيقة المطلقة تحت ادعاء الرصاصة الأولى أو الفكرانية (=الايديولوجية) الاسلاموية فان المصالحة تظل سرابا فالانقسام في حقيقته مصالح أسبغ عليها غطاء فكراني كاذب
4-دور الأمة العربية في المصالحة أصبح مطلوبا في ظل تنازع المصالح والانفصال الجغرافي وتداخل القوى الاقليمية وتنازعها الورقة الفلسطينية، وعليه بدون أن يلعب العرب كشعوب وأحزاب ودول دورا جامعا مساندا دافعا لوحدة الصف الفلسطيني يظل تيار المصلحة يراهن زمنيا وماديا على أن مستقبله هو القادم فيرجيء المصالحة تحت دعاوي كثيرة ولكن حقيقتها الرغبة في عدم التخلي عن النفوذ والسلطة والتسيد على رقاب الناس وأخص بالذكر بوضوح تيار الممانعة للمصالحة في حماس السلطة في غزة
5-ان الاتفاق على برنامج سياسي وطني شامل وإطار جامع ضمن (م.ت.ف) بين كافة الفصائل الفلسطينية ومكونات المجتمع المدني في الداخل والخارج مدخل لازم لاتمام المصالحة بعد اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، والاتفاق الوطني السياسي يجب أن يشكل ميثاقا جديدا وسياسة ملزمة ووحدة شعبية ونقاط تجميع للكل الفلسطيني بلا نكوص أو خروج أو ارتباط بمحاور في المنطقة لن تجلب لنا الا العذاب، وفي السياق فان التأكيد العملي على أن المقاومة و المواجهة هي مع المحتل وأن الثوابت تتجلى في مقاومته وصب كل الجهود لذلك باعتباره التناقض الرئيس فإننا نظل في صراع سلطوي بغيض هو أصل التفتيت وأصل الانهيار