كيف نتعامل مع الأجيال

17-10-2008

كيف نتعامل مع الأجيال?

 

 تعاني حركة فتح من تدافع للأجيال فيها خاصة في الفترة ما بين الأعوام ( 1989- 2008 ) وهي الفترة الزخمة والصعبة متلاحقة الأحداث الجسام سياسيا وتنظيميا وعسكريا بين مؤتمريها الخامس الذي عقد في تونس ، والسادس المتوقع عقده .

وتدافع الأجيال أو صراع الأجيال في المجتمعات ملحوظ وقائم، ويكاد يكون امرا طبيعيا وكذلك الامر في التنظيم السياسي.

 انه في فترة 19 عاما بين مؤتمري فتح لم يتغير في الحركة صف القيادة الأول والثاني فمن الطبيعي أن تصبح الصراعات محتدمة على الأفكار والمصالح والمكانة والتقدم للصفوف والمشاريع والنفوذ وخدمة الجماهير والنضال أو خدمة الأهداف الذاتية في توليفة متعددة الجوانب .

نفخت عديد الفضائيات والصحف والأصابع الأجنبية في موضوع صراع الأجيال في فتح، فوصفت اصطفافا بين الشيوخ سنا على حده وبين الشباب سنا ما هو توصيف جد خاطئ .

في حركة فتح على الأقل هناك خمسة أجيال ، جيل الانطلاقة (1948-1965) وجيل المد الثوري ثانيا ( 1965-1971م) ، وجيل الصراع السياسي الداخلي والاقليمي ( 1971-1987) وجيل الانتفاضة ( 1987-1994) وجيل السلطة الوطنية .

 ولكل جيل ضمن كل مرحلة قيم وأفكار وأهداف ومشاريع ورؤى مختلفة لا يصح معها الاعتباط بتقسيم الصراع أو التدافع وكأنه فقط بين جيلين.

 فمن هم الشيوخ؟ وما هو السن؟ ومن هم الشباب؟ وما هو السن؟ انه تدافع أجيال متعددة لا حل لها إلا بالديمقراطية والشفافية في فتح وعبر تداول السلطة بالانصياع للوائح واحترام القوانين والتنظيم .


 

إقرأ أيضا

الحقوق محفوظة © 2017- موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر