لماذا الاستراتيجية؟

14-08-2008

لماذا الاستراتيجية؟

                           

أن امتلاك المؤسسة لأهداف يعد أولوية ، وامتلاكها لخطة لا نقاش فيه رغم أنك قد تصادف في مسيرتك العملية مؤسسات تسير ( على الله ) كما يقولون، أي بلا تخطيط أواتجاهات أو رؤية ، وفي واقعنا الفلسطيني حول هذا الموضوع حدث ولا حرج .

تنظيم سياسي يغني فيه قادته على كافة الموجات والطبقات وفي مختلف الفضائيات ويحلم أن يعود ويسود ، وتنظيم سياسي آخر لا يستطيع ان يفرق بين إستراتيجية المقاومة العسكرية وإستراتيجية تحمل أعباء السلطة ويدعى أن الله حافظه دون سواه .

 وتنظيم سياسي آخر يعتبر أن إستراتيجية المظاهرات والبيانات والمعارضة لهدف المعارضة تبقيه حيا في عقول أو قلوب الناس . وكلهم باعتقادي واهمون .

       أن الإستراتيجية حينما يتم اختيارها بفهم صحيح، والإدارة الإستراتيجية أيضا، تفيد أي تنظيم سياسي (منظمة) أو غيره إفادة هامة في :

1)      الاستجابة للتحديات التي تواجه المنظمة وتعكس أفضل البدائل والخيارات المتاحة .

2)      بالإستراتيجية نستطيع تطبيق أنظمة كفؤة لتحفيز العاملين وتحقيق تناسق جماعات العمل وأفراد التنظيم .

3)      وتوفر فرص لتطبيق أساليب إدارية فعالة مثل الإدارة بالأهداف أو الإدارة من خلال الأنظمة.

4)      تنمية القدرة على التفكير الاستراتيجي الخلاق لدى القادة .

5)      ويضيف د. سعد غالب أيضا لما سبق وذكره: تحدد الخصائص الأساسية المميزة للمنظمة من غيرها المنافسة لها .

6)      تمنح المنظمة امكانية امتلاك ميزة تنافسية مؤكدة .

7)      تحديد الجماهير والقطاعات الممكن أن تؤثر فيها .

8)      تخصيص الموارد المتاحة للاستخدامات البديلة وزيادة الكفاءة والفعالية .

9)      خلق درجة عالية من التكامل والتنسيق في البيئة التنظيمية .

10)  القدرة على التفكير المتميز ورؤية المستقبل والتنبؤ بمتغيرات الواقع ، والاستجابة السريعة والمرنة له .

      كل ذلك وتتساءل عن أهمية أن يكون لنا في تنظيماتنا السياسية إستراتيجية ما ؟ وان تعاملنا مع استراتيجية ما لا نستطيع الأخذ بالاعتبار القيم والموارد والجهود والفرص معا في آلية تكييف وتوازن تجعل من الأهداف الاستراتيجية قابلة للتحقيق، وليست مجرد شعار يأسر القلوب والألباب.


 
Baker AbuBaker
Palestine-Ramallah
tel:00970-2-2424622 
Personal Site
bakerabubaker.info 
Our Training Sitte
Share us your Opininns

إقرأ أيضا

الحقوق محفوظة © 2017- موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر