حلقة نقاش :اتخاذ القرارات في التنظيم.

02-04-2008

حلقة نقاش :اتخاذ القرارات في التنظيم.

عقد صالح مسؤول المشاريع في جبهة النضال في الدنمارك اجتماعا مع مؤسسة الرواد وهي مؤسسة غير حكومية متخصصة بدعم مشاريع الشباب ، وبعد إطلاع صالح على مشروع المؤسسة الموجه لتنظيم الجبهة اقتنع بأهمية المشروع مع رغبته بتغيير بعض التفاصيل الإدارية والمالية لتحقق استفادة أكبر لكادر التنظيم ، فرفع كتابا للأمين العام يرشح فيه التعامل مع مؤسسة الرواد.




لكن الموقف ليس بهذه السهولة وإنما تتقاطع فيه عدة عوامل كالتالي :
1. صالح يواجه ضغطا داخليا في الجبهة من مساعد أمين سر الجبهة ، حيث أنه يضع له العصا في الدواليب ويريد أن تكون العلاقة مع المؤسسات من خلاله .
2. من المتوقع أن الأمين العام له علاقة غير ودية مع رئيس شركة الرواد .
3. النظام المقترح (للائحة ) لضبط علاقة جبهة النضال مع المؤسسات والمنظمات طرحه صالح على الأمين العام وما زال غير مقر .
4. رئيس مؤسسة الرواد عضو في جبهة النضال ، ولكنه مبتعد عن الجبهة لارتباطه بخط سياسي ضمن الجبهة ، ويحاول خدمة الجبهة كما يقول من بعيد ، ويعول كثيرا على المشروع المدعوم خارجيا ، والذي سيخسر كثيرا لو تركه ، ولا يريد خسارته .
5. تم الاتصال مسبقا من قبل مؤسسة الرواد مع كوادر التنظيم للاشتراك في الدورة ، ومن غير المعروف درجة التزامهم بقرار الجبهة .
تفكير صالح ما بين رغبته بموافقة الأمين العام على التفويض له بالاستمرار حيث سيفاوض مدير المشروع لافتكاك مزيد من المكاسب للجبهة ، وأمامه فقط عدة أيام ليتخذ الأمين العام القرار ويتصرف صالح على أساسه مع مدير المشروع لو كان القرار بالموافقة .
ولو كان القرار بالرفض فقد يقوم رئيس مؤسسة الرواد بعمل متهور ضد الجبهة كأن يعقد مؤتمرا صحفيا يندد فيه بقيادة الجبهة أو يؤدي لتوتير الأجواء أكثر فأكثر .
ولو كان القرار بالصمت أو تحويل المتابعة لمساعد الأمين العام المنافس لمسؤول المشاريع فقد يضعف من موقف مسؤول المشاريع ومركزه في الجبهة .


الأسئلة:
1 – لو كنت مكان صالح مسؤول المشاريع كيف تحدد أولوياتك ، وقراراتك .
2 – بما أن القرار ليس بيد صالح بشكل كامل ، فكيف تراه يتصرف في الحالات الثلاث لقرار الأمين العام ( الموافقة ، الصمت أو التحويل ، أو الرفض ) .

إقرأ أيضا

الحقوق محفوظة © 2017- موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر