حلقة نقاش: تطوير قدرات القيادات الشابة.
04-12-2007
حلقة نقاش: تطوير قدرات القيادات الشابة.
في أحد اللقاءات الطلابية في جامعة (........) وقف أربعة طلاب يمثلون حركة فتح، وثلاثة يمثلون حركة حماس متقابلين يتناقشون ويتحاورون في الوضع السياسي الفلسطيني. وكانت تفاصيل شخصيات الطلاب السبعة كما وصفها لنا عبد الباسط كالتالي.
|
خالد
|
ياسر
|
أمل
|
محمد
|
قتادة
|
لارا
|
أحمد
|
|
لين
|
مرح
|
دائمة الابتسام
|
غضوب
|
متجهم الوجه
|
غائرة النظرات
|
صافي الوجه
|
|
نقدي
|
تحليلي
|
إبداعية
|
عقلية منطقية
|
نقدي
|
عقلية سلبية
|
عقلية منطقية
|
|
متزن
|
مدافع
|
هادئة
|
عنيف
|
يثير المشاكل
|
قاسية
|
مهادن
|
|
لا يحب الثرثرة
|
يهرب من الحوار
|
محاورة جيدة
|
متعصب
|
لا يحترم الرأي الآخر
|
متعصبة
|
محاور جيد
|
|
يتواصل اجتماعيا
|
لا يسمع
|
مستمعة
|
يتقن الحديث
|
يكتب جيدا
|
لا تسمع أبدا
|
يتقن الحديث
|
|
التزامه ضعيف
|
مبالغ
|
ملتزمة
|
ملتزم
|
مغالي
|
مندفعة
|
ملتزم
|
|
متقوقع
|
منغلق
|
منفتحة
|
يفتح مساحات
|
منغلق
|
غير متسامحة
|
يفتح مساحات
|
|
يأخذ بالعموميات
|
يخلط الأمور
|
تميز
|
رأيه مؤثر
|
يخلط الحق بالباطل
|
لا تميز الحقائق
|
يستمع للحقائق
|
ودار بينهم الحديث ليظهر في حركة فتح رأيان، وفي حركة حماس رأي واحد منذ البداية حيث رفض الحمسويون عنوان الحوار وهو أزمة الحكومة قائلين وإن بأشكال مختلفة أن الحكومة ليست بأزمة.
أما الفتحويون فمنهم من قال أن حكومة حماس في أزمة والرأي الثاني قال أنها ليست وحدها في أزمة.
وعندما تطرق الحديث عن أسباب الانغلاق وانسداد أفق الحل طرح طلاب حماس رأيا يقول أنه لسبب المؤامرة والحصار الداخلي والخارجي ومحاولة الانقلاب على حماس لأنها تمثل المشروع الإسلامي والمشروع المقاوم.
طرح طلاب حركة الشبية الطلابية (فتح) أن الحكومة بسوء إدارتها للأزمة تزيد الحصار الخارجي عليها شدة، وأن عدم اعترافها بالأزمة هو أزمة عقل منغلق وضبابية سياسية واستجابة لأجندات خارجية.
وسار الحديث بوتائر متعددة ما بين صراخ وحدة وشتم أحيانا للأفكار والرموز والتاريخ ، ليصل إلى اتهامات بالعمالة والكفر من قبل حماس لفتح، واتهامات بالتخلف وعدم الوعي من قبل فتح.
لقد غلب على الجو المشحون كما أفادنا عبد الباسط الذي كان يراقب الحوار (تجاوزا) العصبية والتشدد وصدور عبارات وإشارات وإيماءات تدل على الكراهية والرغبة في الانتقام ما جعل من اللقاء أشبه بحوار الطرشان رغم وجود بعض الأشخاص ذوي الطروح المنطقية والابداعية الهادئة التي تلاشت في ظل العبوس والتعصب والغضب المتوزع بين الطلاب.
المطلوب منكم الإجابة على التالي:
1-هل ترون من الحكمة أن نخالف بعضنا بعضا أمام الآخرين؟ وما مدى الحرية المتاحة التي تعتقدونها مطلوبة للتعبير عن وجهات نظر مختلفة لكوادر فتح خارج الإطار؟ وما معنى الالتزام هنا؟
2- إذا كان التفكير المنطقي مطلوبا، وكذلك التفكير بشكل جديد (الإبداعي) فكيف نستفيد من ذلك في تكوين التفكير الايجابي ؟
3-ما هي القدرات الاتصالية التي يجب أن نتعلمها لتحسين التعامل مع الأعضاء والجمهور والآخرين؟ وكيف يمكن أن نؤثر في الآخرين لمصلحة التنظيم؟
4-ما هي القدرات التنظيمية التي يحتاجها الكادر لبناء ذاته وإطاره.
5- من المهم أن نراقب أنفسنا ونرى عوامل قوتنا (قدراتنا) التي قد يراها فينا الآخرون أيضا، ولكننا أعلم بها، وهي رصيدنا الداخلي ومصدر طاقتنا المتجددة التي يجب أن نتعرف عليها ونفهمها ونطورها، فنتميز بهذه القدرات أمام الآخرين، ما يحقق أنفسنا وأهدافنا، ويحقق أهداف التنظيم أيضا. والسؤال هنا أين كل منا من فكر وسلوك ومواصفات وقدرات الطلاب السبعة...والإجابة هنا غير مطلوبة، والمطلوب هو إطلاق العنان للتفكير بلا قيود لإيقاظ أفضل ما فينا واستثماره في تحقيق أفضل أحلامنا!!
شذرة:كيف يتم العبور والتقدم واكتسابنا لقدراتنا؟؟
1-من الداخل إلى الخارج ، أطلق عواصفك ولا تهدأ
2-عبر استثارة الطاقة الكامنة
3-احتفظ بنظارات ملونة، تستطيع باستخدام كل منها على حدة النظر للأمور من زاوية مختلفة.
4- عدم التوقف في منتصف الطريق
5-حقق خطوات صغيرة، متتالية، وستكون النهاية صورة مستقرة في الذهن منذ البداية.
إن عبور المسارات السبعة أو صعود الدرجات يحتاج منا إلى توفير:
1-هواء نظيف 2-خطوات ثابتة
3-قدرة على التنفس 3-رغبة في الارتقاء
5-تصميم مهما كبرت العوائق.
|
إفادة: أنظر إلى القيمة الإيمانية العالية، واليقين، وشحنة الطاقة الايجابية الهائلة التي تبثها مثل هذه الآية الكريمة لصاحب الحق والسائر على السراط المستقيم ، وأنظر للكم الهائل من الإثارة والتحفيز والدفع لتحقيق الأهداف الذي ترسمه مثل هذه الكلمات العظيمة في النفوس.
يقول الله تعالى( قد نعلم إنه ليحزُنُك الذي يقولون، فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون) 33 الأنعام. (وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها) 137 الأعراف
|