المؤتمرات في التنظيم 3
المؤتمرات في التنظيم 3
تشكيلة وصلاحيات المؤتمر:
أولا : مؤتمر المنطقة ، و يتشكل مؤتمر المنطقة من :
1- أعضاء لجنة المنطقة.
2- أعضاء لجان الشعب الموجودين على رأس عملهم.
3- الأعضاء السابقين في لجنة المنطقة أثناء المؤتمر السابق.
4- خمس كفاءات فاعلة ترشحها المنطقة وتقرها لجنة الإقليم إذا رأت ضرورة لذلك.
5- ممثل عن كل مكتب حركي للمنظمات الشعبية في المنطقة. (7)
يمارس مؤتمر المنطقة الصلاحيات التالية:
1- مناقشة لجنة المنطقة وقراراتها وأعمالها ومحاسبة أعضائها.
2- مناقشة أوضاع التنظيم في المنطقة.
3- مناقشة القضايا العامة في الحركة والإقليم ورفع التوصيات بشأنها.
4- انتخاب خمسة من أعضاء مؤتمر المنطقة بطريقة الاقتراع السري المباشر على إن لا تقل عضويته العاملة في الحركة عن ثلاث سنوات. (8) .
ثانيا مؤتمر الإقليم : و يتشكل من (9) :
1- أعضاء لجنة الإقليم.
2- أعضاء لجان المناطق.
3- عضو واحد عن كل منظمة شعبية في الإقليم لها مكتب حركي ويختاره المكتب المختص.
4- الأعضاء السابقون في لجنة الإقليم إثناء المؤتمر السابق شريطة إن يقوم بالمهمات الموكلة إليه.
5- عدد من الكفاءات الحركة الفاعلة تختارها لجنة الإقليم بحيث لا يزيد عن 10% ( من قوام المؤتمر) .
6- عضو واحد عن كل مكتب لجهاز مركزي في الإقليم يعمل من خلال لجنة الإقليم.
صلاحيات مؤتمر الإقليم :
1- مناقشة تقرير لجنة الإقليم وقراراتها وأعمالها ومحاسبة أعضاءها.
2- مناقشة أوضاع المناطق وقراراتها وأعمالها.
3- وضع الخطط التنظيمية للمهمات المختلفة والسياسية والعلاقات الخارجية مع السلطات والقوى السياسية ومع المنظمات الجماهيرية والمفكرين والساسة والصحفيين ضمن الاستراتيجية العامة التي اقرها المؤتمر العام وضمن قرارات اللجنة المركزية.
4- مناقشة القضايا العامة في الحركة ورفع التوصيات بشأنها.
5- ينتخب مؤتمر الإقليم أربع أثلاث العدد المطلوب للجنة الإقليم (10) .
القواعد المنظمة لعمل المؤتمرات:
يعتبر ما جاء في النظام الأساسي، من بنود تعالج موضوع المؤتمرات الحركية بمستوياتها المختلفة، والقواعد التي سارت عليها المؤتمرات الحركية العامة الأعراف المتفق عليها في إدارة إجراءات المؤتمرات نظاما عاما لتحديد كيفية الإعداد وسير عمل المؤتمرات ويمر المؤتمر بعدة مراحلها أهمها:
أولا: المرحلة التحضيرية ( التخطيط والإعداد):
هي مرحلة الإعداد السليم للمؤتمر وهي المرحلة التي يتم فيها وضع القواعد الصلبة لطريقة إدارة المؤتمر و لنتائج المؤتمر، فأي خلل في هذه المرحلة يمكن أن يؤدي إلى تصدع أو انشقاق التنظيم، فمعظم حالات الانشقاق والانقسام كانت بدايتها هو عقد المؤتمرات بدون تجهيز سابق ضمن آلية تخطيط صحيحة لها.
ويختلف معنى هذه المرحلة من تنظيم سياسي لآخر، ففي الأحزاب الشيوعية (والاشتراكية)، تكون هذه المرحلة طويلة وفيها يتم ما يراد من المؤتمر إقراره حيث يعتبر المؤتمر هو حالة صورية لما تم في المرحلة التحضيرية، حيث تقوم الهيئة القيادية في التنظيم أو الحزب بوضع التقارير والخطوط والتوجهات ومشاريع القرارات إلى الأطر التنظيمية لمناقشتها وإبداء وجهة النظر فيها، وعادة ما توجه هذه الأطر للموافقة على هذه التقارير مع السماح ببعض التغييرات الطفيفة حتى أن الهيئات القيادية القادمة تكون معروفة ومقرة وتم توحيد القاعدة لانتخابها.
وهذا ما أدى إلى تكلس القيادة وغلق المبادرات القاعدية والمشاركة الفعلية لهذه القاعدة في إحداث التغيير المناسب لمواجهة التغييرات ، وأيضا في المؤتمرات القارية والأممية والإقليمية خاصة تكون المرحلة التحضيرية السابقة عبر اجتماعات وزراء الخارجية تمثل حقيقة ما سيصدر من قرارات .
بينما هناك بعض الأحزاب والتنظيمات الليبرالية التي تعتبر أن المرحلة التحضيرية هي فقط مرحلة إعداد المكان والزمان وإخبار الأعضاء بالموعد. وفي بعض الحالات يتم إرسال بعض مشاريع القرارات إلى أعضاء المؤتمر لدراستها ومناقشتها في داخل المؤتمر.
وفي حالات أخرى ينخرط المؤتمرون قبل عقد المؤتمر في الإعداد للأوراق ومشاريع التوصيات من خلال لجان مختصة وربما تكون هذه اللجان في أسلوب آخر ضمن إفرازات المؤتمر ، وفي جميع الأحوال فإن التخطيط لأي مؤتمر بأهمية النتائج المرجوة .
أما حركة فتح ورغم غياب أي نص في النظام لهذه المرحلة ، فإن الممارسة من خلال عقد مؤتمراتها العامة تعني تشكيل عدة لجان قبل فترة محددة من عقد المؤتمر ، ففي المؤتمر العام على سبيل المثال تتشكل لجان أهمها:
1- لجنة العضوية:
وهي لجنة تشكل عادة من أعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري وقد يضاف لها كفاءات من القوات أو الأجهزة، يكون مهمتها إعداد قوائم العضوية حسب النظام والتأكد من تبليغ كافة الأعضاء بمكان وزمان المؤتمر.
2- لجنة النظام ( التنظيمية) :
هي اللجنة التي تقوم بمناقشة النظام الأساسي للحركة ومناقشة التغيرات التي يفرضها الواقع والمتغيرات في جسم الحركة وما حولها لكي يكون النظام قادرا على استيعاب الصالح منها، وتضع النصوص المطلوبة لاقتراحها على المؤتمر.
3- اللجنة السياسية:
وتقوم هذه اللجنة بوضع مسودة البرنامج السياسي للحركة للمرحلة القادمة على ضوء النقاش والتحليل للمرحلة السابقة.
4- أما بالنسبة للمهمات الأخرى مثل الغربي/ الأمن/ العلاقات الخارجية/الاجتماعية/البيئية ( أو غيرها وفق المتغيرات ...) فإما إن تشكل لجنة لذلك، أو يتم الاستغناء عن ذلك بتقرير من الجهاز ( المؤسسة) نفسه والذي يقدم فيه الاقتراحات والتوصيات للمؤتمر.
5- اللجنة الإدارية: وهي التي تقوم بالشؤون الإدارية والأمنية للمؤتمر من حيث تأمين السكن وقاعات الاجتماعات و جاهزيتها للعمل واستقبال الأعضاء وتنقلاتهم وطعامهم ومهماتهم وتزويدهم بالملفات والمطبوعات وكل الجوانب التخطيطية الهامة الأخرى المطلوبة في المؤتمر. ( قلنا أنه أصبح هناك جهات خاصة تعد للمؤتمرات أو تؤجر خدماتها لذلك ، ومن الممكن أن تستمر اللجنة الإدارية نفسها في المتابعة الإدارية أثناء المؤتمر وبعده ، أو تتغير بمجرد بدء المؤتمر ).
هذا بالنسبة للمؤتمر العام أما بالنسبة لمؤتمر الإقليم فانه يعني عقد مؤتمرات المناطق أولا، ومن ثم إعداد التقارير للجنة الإقليم ومن ثم تحديد مكان وزمان المؤتمر بالتشاور مع مكتب التعبئة والتنظيم الذي يقوم على عقد المؤتمر من خلال إرسال وفد يقوم ب:
أ- التأكد من جاهزية الإقليم لعقد مؤتمر حسب النظام من حيث الجاهزية العددية والهيكلية وفاعلية الهيكل، والتأكد من عدم وجود أي ضرر أمنى في عقد المؤتمر.
ب-التدقيق بمؤتمرات المناطق وفي بعض الأحيان الإشراف على عقدها والتأكد من عدم وجود خروقات نظامية في عضوية مؤتمرات المناطق ومجرياتها وبحث أية طعونات في هذه المؤتمرات.
ج- التأكد من عضوية أعضاء مؤتمر الإقليم المدعوين خارج نطاق لجان المناطق.. ومن ثم اعتماد دعوة الأعضاء.
د- التأكد من جاهزية المؤتمر من حيث تبليغ الأعضاء والمكان والزمان والتقارير المطلوب تقديمها لهذا المؤتمر.
أما بالنسبة لمؤتمر المنطقة، فإن الإشراف يتم من الإطار الأعلى وهو لجنة الإقليم، وتأخذ نفس صلاحيات التعبئة والتنظيم في إشرافها على مؤتمر الإقليم وتقوم لجنة الإقليم بأخذ نفس الخطوات للتأكد من جاهزية المنطقة للمؤتمر، من حيث التدقيق في أسماء أعضاء المؤتمر ومطابقتها للنظام الأساسي للحركة ، والتأكد من التبليغ ، والتقارير المقدمة للمؤتمر، و جاهزية المكان.
ثانيا: مجريات المؤتمر:
في المؤتمر يتم دعوة رئاسة المؤتمر السابق لقيادة الافتتاحية والتي تعني تلاوة الأسماء لأعضاء المؤتمر، المقدمة من اللجنة التحضيرية وفتح باب الطعون، ونظرا لعدد المؤتمر العام فان هذه الطعونات تحال إلى لجنة خاصة يشكلها المؤتمر ، وتسمى لجنة الطعونات وهي تقوم بالنظر والبت في هذه الطعونات. في بعض المؤتمرات للأحزاب والتنظيمات فإما إن تقود بدايته اللجنة المسئولة أو يتم مناداة اكبر الأعضاء سناً أو أصغرهم سنا أو كلاهما كما يحدث في المجلس الوطني الفلسطيني عند خلو مكتب الرئاسة وانتخاب مكتب جديد ، أو بالانتخاب .
أما في المؤتمرات التنظيمية الأخرى (الإقليم والمنطقة). فيتم الإشراف على هذه الافتتاحية من قبل الإطار المشرف على المؤتمر (التعبئة والتنظيم في الإقليم ولجنة الإقليم في مؤتمر المنطقة). وجهة الإشراف هي التي تبت في صحة الطعونات وتقرر إن كانت صحيحة أم لا.
بعد ذلك يتم التأكد من النصاب وهو حضور ثلثي الأعضاء المدعوين (الذين يحق لهم الحضور)، في الجلسة الافتتاحية وبعد ذلك يتم الإعلان عن بدء جلسات المؤتمر والتي تبدأ بانتخاب مكتب الرئاسة.
مكتب الرئاسة:
يتم في كل المؤتمرات الحركية انتخاب مكتب للرئاسة مهمته إدارة جلسات الاجتماعات للمؤتمر ، ولا يجوز إن يقود الاجتماعات الهيئة القيادية لان هذه الهيئة مطلوب محاسبتها فلا يعقل إن تكون في الموقع الذي يعطي ويمنع الأعضاء من حق الكلام. كما لا يحبذ إن تكون الجهة المشرفة هي التي تقود الجلسات ، لكي تتفرغ للمراقبة وتوجيه المؤتمر وان تكون محايدة في مجريات المؤتمر. وحجم رئاسة المؤتمر يتقرر بناءا على حجم المؤتمر نفسه، ففي المؤتمر العام يتم انتخاب خمسة أعضاء كمكتب رئاسة بينما في المؤتمرات الأخرى يتم انتخاب ثلاثة أعضاء وهم:
1- رئيس المؤتمر:
وهو الذي يقود جلسات المؤتمر وهو الناطق الرسمي باسم المؤتمر ولا يجوز التصريح عن مجريات المؤتمر إلا من قبل رئيس المؤتمر. وهو المسئول عن كل وثائق المؤتمر.
2- نائب الرئيس:
ينوب عن الرئيس في حالة غيابه وله نفس الصلاحيات في حالة غياب الرئيس.
3 - المقرر: يقوم باختزال ما يتم من نقاش داخل المؤتمر والاحتفاظ بالاقتراحات والتوصيات التي تم إقراراها والاحتفاظ بكل وثائق المؤتمر ويحق لمكتب الرئاسة اتخاذ العقوبات التالية بحق أي عضو يخل بالنظام في الجلسات وهي التنبيه، اللوم، الإنذار، الإخراج المؤقت من الجلسة، الإخراج النهائي من الجلسات على أن يتم إقراره من قبل المؤتمر .
جدول الأعمال:
بعد انتخاب مكتب الرئاسة واعتلائها لمنصة المؤتمر تقوم بعرض جدول أعمال المؤتمر المقدمة من الهيئة القيادية أو اللجنة التحضيرية على المؤتمر لإقراره وإجراء أي تعديل عليه.
وعادة يكون جدول الأعمال للمؤتمر ما يلي:
1) الافتتاحية والتي تعني العضوية والطعن والنصاب.
2) انتخاب مكتب الرئاسة.
3) تقديم تقارير الهيئة القيادية ( المسؤولة).
4) مناقشة التقارير.
5) القرارات والتوصيات.
6) الترشيح والانتخابات.
7) الاختتام .
ثالثا : سير المؤتمر:
تقوم الهيئة القيادية ( الهيئة المسؤولة) بتقديم تقريرها للمؤتمر والذي يمكن أن يكون بشكل تقرير واحد يشمل كل مهمات العمل الرئيسية أو تقسيمه إلى أكثر من تقرير: تقرير سياسي، تقرير أدبي ( إداري= تنظيمي)، تقرير مالي. وفي مؤتمرات الأقاليم والمناطق يضمحل التقرير السياسي إلى أرضية سياسية ويتم التركيز على التقرير التنظيمي والذي يشتمل على: وضع لجنة الإقليم، وضع المناطق، العضوية والاستقطاب، المتابعة التنظيمية، مهمة العلاقات الخارجية، مهمة الأمن، مهمة الأرض المحتلة ( وفي الوطن مهمة البناء الوطني) ، مهمة المنظمات الشعبية، مهمة التثقيف والدورات، والتقرير المالي.
والتقرير يجب أن يشتمل على :
أ. الخطط والقرارات للمرحلة السابقة.
ب. ما تم إنجازه.
ج. ما لم يتم إنجازه وسبب عدم الإنجاز.
د. التقصيرات في المرحلة السابقة.
ه. تصورات العمل للمرحلة المقبلة من مقترحات وتوصيات
وبعد ذلك يتم فتح باب النقاش للمؤتمر، وإما أن يتم النقاش على كل التقرير أو يتم تقسيمه إلى أبواب لتسهيل النقاش و اغناؤه ، ويفضل إن يتم اللجوء إلى الحالة الأولى ، أما إذا أريد تقسيم المؤتمر إلى عدة لجان، فبالتالي يكون إغناء النقاش التفصيلي في اللجان . وفي الحالة الثانية إذا تم الاستمرار بالمؤتمر كلجنة واحدة وبدون تقسيمه إلى لجان وبالعادة يتم تسجيل أسماء الأخوة الذين يريدون النقاش وبعد ذلك يتم إغلاق باب تسجيل الأسماء والبدء في النقاش ، ويجب إن يسمح للأخ/الأخت بالمداخلة في الموضوع الواحد مرة واحدة، لذلك يجب اللجوء إلى تدوين الملاحظات.
ويجب الحرص على عدم التكرار والإطالة والاسترسال في التوضيح ، ويحق لمكتب الرئاسة وضع فترة زمنية محددة للمداخلة. بعد الانتهاء من النقاش وكما ذكر أعلاه فإما أن يتم اللجوء إلى تقسيم المؤتمر إلى عدة لجان : لجنة تنظيمية، لجنة علاقات خارجية ، إعلامية ، لجنة أمن ، تثقيف ودورات ، لجنة تنظيمية ، لجنة منظمات شعبية ، لجنة جالية ، لجنة اجتماعية …. أو يمكن تجميع أكثر من مهمة في لجنة واحدة أو طرح لجان أخرى تعتمد على أهمية ( المهمة =النشاط أو النشاطات الملقى على عبء الكادر كمسؤولية محددة ) بالنسبة للإقليم . أما بالنسبة للمؤتمر العام فان لكل مهمة تكون لجنة خاصة.
وعند تشكيل اللجان فان لكل عضو الحق في إن يكون عضوا عاملا في لجنة ومراقب في لجنة أخرى ، كما إن له حق تقديم اقتراح أو توصية إلى أي لجنة أخرى. وتقوم كل لجنة بانتخاب رئيس ومقرر للجنة وتبدأ اللجنة أعمالها، حيث تبدأ في مناقشة الاقتراحات والتوصيات المقدمة لها سواء من تقرير الهيئة القيادية ( المسؤولة) أو المناقشة العامة في المؤتمر أو الاقتراحات المقدمة كتابيا من الأعضاء، وبعد نقاشها وإقرارها يتم العودة إلى عقد جلسات المؤتمر لمناقشة هذه القرارات والتوصيات وإقرارها.
رابعا:إدارة الجلسات في المؤتمر :
1- يحق لأي عضو أن يقدم اقتراحا لسحب الثقة من مكتب الرئاسة ككل أو كأفراد وفي حالة التثنية يرفع هذا الاقتراح للتصويت عليه. وللمؤتمر الموافقة على الاقتراح بأغلبية ثلثي عدد الأعضاء الحاضرين.
2- يتم النصاب بثلثي الأعضاء المدعوين، أما الجلسات التالية فتعقد بثلثي الأعضاء الحاضرين للجلسة الأولى ، وإذا نقص عدد الحضور في قاعة الاجتماع عن نصف العدد توقف الجلسة.
3- تكون الأولوية في الحديث حسب ما يلي:
أ. نقطة نظام: ويجب على رئيس الجلسة عند طلبها إيقاف المتحدث لصالح نقطة النظام والتي تعني الخروج عن النظام الأساسي أو اللوائح المنظمة لعمل المؤتمرات أو الخروج عن موضوع النقاش ، أو عن أخلاق وآداب الجلسة.
ب. نقطة استفهام (استيضاح): والتي تعني طلب توضيح نقطة معينة من الرئاسة أو في كلام المتكلم.
ت. نقطة توضيح: التي تعني إيراد معلومات جديدة حول موضوع النقاش وفي جميع الحالات السابقة يجب أن لا يتجاوز الحديث دقيقة واحدة.
4- توقف المناقشة في الموضوع المطروح عند تقديم الاقتراحات التالية:
أ- طرح الثقة في مكتب الرئاسة.
ب- طلب تأجيل الجلسة لمدة ما.
ج- سحب الاقتراح (الذي يناقش).
د- تأجيل المناقشة (للموضوع المطروح) لأجل معين.
وفي كل هذه الأحوال يتم طرح الاقتراح على المؤتمر للتصويت عليه ، ويقر إذا أحرز على الأغلبية المطلقة.
5- تقدم الاقتراحات مكتوبة لرئاسة المؤتمر، والتي ترفعها للنقاش حسب أولوية ورودها، ولا يجوز مناقشة أكثر من اقتراح في وقت واحد.
6- في حالة تقديم تعديل على الاقتراح، فإذا قبل صاحب الاقتراح الأصلي التعديل المقترح يصوت على الاقتراح معدلا. و إلا يتم التصويت على التعديل أولا وفي حالة نجاحه يتم التصويت على الاقتراح معدلا. أما في حالة فشل التعديل، يصوت على الاقتراح الأصلي كما هو. ويشترط في كل الأحوال إن لا يتناقض التعديل مع جوهر الاقتراح الأصلي.
7-في حالة وجود أكثر من اقتراح حول نفس الموضوع، وبعد النقاش يتم عرضها على التصويت حسب تسلسل ورودها لرئاسة المؤتمر ويعتمد أول اقتراح يحصل على الأغلبية المطلوبة.
خامسا : الترشيح والانتخابات:
بعد الانتهاء من إقرار التوصيات والقرارات، يتم فتح باب الترشح لعضوية اللجنة القيادية التي ستقود الإطار التنظيمي للمرحلة القادمة، ويجب التأكد من انطباق المواصفات الواردة في النظام على الأعضاء المرشحين. ففي مؤتمر المنطقة يجب التأكد من مرور ثلاثة سنوات على العضو المرشح للجنة المنطقة. وان يكون سجله النضالي نظيفا.وهما الشرطان المطلوبان للترشح للجنة المنطقة. وهي نفس المواصفات المطلوبة للترشح لعضوية لجنة الإقليم أيضا. أما بالنسبة للمؤتمر الحركي العام فهناك مواصفات للترشح لعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية واردة في النظام الأساسي . بعد فتح باب الترشح يجب إن يكون هناك تثنية على الترشيح،(11) يفتح باب الانسحاب للمرشحين، وبعد ذلك يغلق هذا الباب.
تقوم الجهة المشرفة على المؤتمر بالإشراف على الانتخابات بالتعاون مع غير المرشحين من مكتب الرئاسة ومن ترى إمكانية مساعدتها في ذلك.وبعد ذلك يتم فرز الأصوات وإعلان النتائج.
الاختتام :
بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات بالأسماء الفائزة ، تقوم الجهة المشرفة بطرح ملاحظاتها على سير عمل المؤتمر، ويتم تلاوة أهم القرارات و