موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

التدريب (التكوين) الإداري والتنظيمي 1


التدريب (التكوين) الإداري والتنظيمي 1

 

  1-مقدمة :

    إن الكادر التنظيمي هو الشخص المؤهل القادر على استثمار طاقات ومواهب الآخرين ضمن نطاق مسئوليته بما يحقق أقصى كفاءة مطلوبة في العمل ولا تأتى هذه الصفة (كادر) بالوراثة أو الأقدمية أو العائلية أو الوجاهة أو الانتهازية ،وإنما بالرصيد الزخم من التجارب والتعلم والتدريب المستمر والتفاعل الخلاق مع المواقف .وبالتالي فان الكادر من الممكن أن نجده فى المؤسسة وفى المنظمة (التنظيم) وفي أي إطار آخر، ومن الممكن أن نقوم بتدريب العضو ليصبح كادرا وقائدا لأننا نؤمن بالقدرات وإمكانية تنميتها بأي من الاتجاهات المرغوبة في الأشخاص.  

    إن للتدريب أهمية كبيرة في عملية بناء و إعداد الكوادر العاملة ، حيث أن المؤسسة ( التنظيم = المنظمة) التي تريد أن تواكب و تتطور وتنافس وتتميز عن مثيلاتها عليها أن توفر الكوادر الماهرة ، وهي تلك  الكوادر ذات القدرات المدربة المنفتحة عقليا و القابلة للتطور .

     وهذا يتحقق من خلال عمليات  أبرزها التدريب، وفي مجال عملنا ضمن المؤسسات والمنظمات فإن التدريب يتبلور من خلال عقد الدورات أساسا أو ورشات العمل أو المؤتمرات والتي هي من مسؤوليات أو مهمات المدير أو القائد الراغب في تطوير الكوادر أو تحسين قدراتهم وتنمية إمكانياتهم، وفي تعرضنا لمفاهيم التعلم والتدريب وأهميتها والدورات نأمل توصيل القدر الكافي من المعلومات الهامة .

2-مـفـهـوم التـدريـب :
    يعرف التدريب أنه : عملية  إنسانية تعليمية مستمرة مخطط لها ، تهدف إلى إحداث تغيير في المعلومات والأفكار والمهارات والخبرات والاتجاهات ومعدلات الأداء وطرق العمل والسلوك  لدى المتدربين . ويعرفه المؤلف رونالد ريجيو بأنه مجهود منظم تقوم به المؤسسات لتسهيل عملية تعليم الأفراد وتذكيرهم ونقل الخبرات والمهارات المرتبطة بالعمل. ويعرف د.فاخرعاقل التعلم بأنه (العملية التي تتولد بواسطتها فاعلية ما أو تتغير عن طريق الاستجابة لوضع محيطي..) .

       أورد عبد الباري دورة تعريف Byers للتدريب في أثناء العمل أو(الممارسة التنظيمية) أو الخدمة على أنه: الجهد المنظم والمخطط له لتزويد القوى البشرية في الجهاز الإداري (التنظيمي) بمعارف معينة ،وتحسين وتطوير مهاراتها وقدراتها ، وتغيير سلوكها واتجاهاتها بشكل إيجابي وبناء. ويعرف صبحي عزيز التدريب بأنه:يهدف إلى تزويد الفرد بالمعرفة والمهارات والاتجاهات التي تؤهله لمزاولة عمل معين ،مع الاهتمام بالجانب الإنساني ، وهو عملية مستمرة مع الفرد طيلة حياته العملية وارتقائه سلم العمل .ويرى محمد ياغي أن التدريب يتكون من ثلاثة مكونات هي:1-أنه نشاط لنقل المعرفة من أجل تنمية وتطوير نماذج التفكير وأنماط الأفعال لأفراد التنظيم. 2- أنه محاولة لتغيير سلوك الأفراد لسد الثغرة بين الأداء الفعلي ومستوى الأداء المرجو.3- أنه اكتساب الفاعلية في أعمال الأفراد الحالية والمستقبلية .

       كما يرى كل من Harris,& Bessent. أن مفهوم التدريب في أثناء العمل يقوم على 4افتراضات هي:

 1- يكون التدريب في أثناء العمل(الخدمة) عبارة عن عملية تغيير.

 2- تظهر التغييرات الناتجة عن التدريب في أثناء الخدمة في بيئة منظمة .

3- يكون التدريب  عبارة عن عملية من أجل التغيير المخطط.

 4- يكون التدريب  أحد التغييرات المنظمة الكثيرة التي تحدث في عملية النمو الشخصي .

      كما يعرف 'التدريب بأنه : مجموعة الأفعال التي تسمح لأعضاء المنظمة أن يكونوا في حالة من الاستعداد والتأهب بشكل دائم ومتقدم من أجل وظائفهم الحالية والمستقبلية في إطار منظمتهم وبيئتها'

 3-التعلّم

     والتدريب من أشكال التعلم التي تعني حدوث تغير دائم في السلوك نتيجة للخبرة ، وعليه فعملية التعلم تحدث نتيجة للتفاعل بين الفرد والبيئة .

    وللتعلم 3 نظريات هي الارتباط الشرطي ، والإشراط الإجرائي ، والنمذجة أو التقليد . والأولى يطلق عليها نظرية بافلوف المعروفة ، أما الإشراط الإجرائي فيتناول تعلم السلوك الطوعي أو الإرادي عبر المعززات أو الثواب والعقاب .

       أما النظرية الثالثة وهي النمذجة فتعتمد على المراقبة والتقليد ( باندورا ،نظرية التعلم الاجتماعي، 1977 ) حيث يرى هذه النظرية معتمدة على أربعة عمليات ضرورية هي :

1-الانتباه لسلوك معين .

2- الوعي أو الحفظ بالتسجيل في مخزن الذاكرة .

3- الموهبة أو القدرة .

4- الدافعية : أي وجود سبب لتعلم ما نراقبه من سلوك .

ومن أهم ما يشير إلى قيمة التعلم هو تنظيمه في فريق=جماعة المستند إلى قواعد أربعة كما يقول د.فاخر عاقل هي :

  1-الارتباط بين أعضاء نفس الفريق(المجموعة) أقوى منه بين أعضاء الفرق المختلفة.

  2-يميل العضو في فريق ما إلى التذكير بالفريق كله                

  3-للفرق ارتباطاتها الخاصة التي قد تختلف عن ارتباطات أعضائها

  4-التنظيم في فرق يسهل التعلم .

ومن أسس التعلم خاصة في القدرات الكلامية :

  • التعلم بالكامل             

  • التعلم المنظم       

  • مزج القراءة بالتسميع

  • توزيع وقت التعلم على فترات تتخللها فترات راحة أو عمل مختلف .

  • الحاجة إلى النجاح

  • أن تكون المواد ذات معنى

  • إعمال الفكر والعقل

4-التدريب والتعليم :

الرقم

التدريب

التعليم

1

يحددون لأنفسهم ما هي الأمور الضرورية في التعلم

يعتمدون على الآخرين في تحديد المتعلم

 

2

يضعون المعلومات في مقارنة مع معتقداتهم وخبراتهم

يتقبلون المعلومات عادة دون أسئلة

 

3

يؤدون تجارب عديدة وقد يكون لهم وجهات نظر محددة

تجربتهم بسيطة أو لا يملكون التجربة التي تساعدهم بالانفتاح على المعلومات

 

4

قد تكون لديهم معرفة مكثفة مع القدرة على تزويد الآخرين بالمعلومات

لديهم قدرة بسيطة لمساعدة الآخرين

 

5

وقد يقدرون على مساعدة المتدربين الآخرين

لديهم قدرة بسيطة لمساعدة الآخرين

 

6

يتوقعون المفيد وقادرين على استخدامه

يتميزون بتقبل استخدام المعارف التي تتطلب مهارات في المستقبل

 

 

جدول المقارنة بين التدريب والتعليم

5-مباديء التعلم :

1-   يجب تحفيز المتدرب على التعلم ( الحوافز تجعل السلوك حماسيا)

2-   عملية التعليم عملية نشطة ومشاركة ( بحيث لا تقتصر على التلقين فقط ، مناقشات ، حالات دراسية ، لعب أدوار ..)

3-   يجب توفير مواد تدريبية جيدة

4-   يجب إعطاء فرصة للتطبيق في عملية التدريب

5-   وسائل التعلم يجب أن تكون متنوعة

6-   يجب دعم السلوك المحبذ لدى المتدربين ( بالتعليق ، والإشادة، بإثارة الحاجات والدوافع ....)

7-   يجب توضيح معايير التوقعات والتأهيل وتوضيحها للمتدربين

8-   يوجد أنواع ومستويات مختلفة من التعلم . ( وهي تنطلق من الفئات الثلاثة المعرفة والقدرات العقلية ، القدرات الجسدية والمهارات الحركية ، المشاعر والسلوكيات وهي مستويات وتدريجات مختلفة )

 6-معايير نجاح التدريب :

أولا : الاستعداد التدريبي للمتدرب : بالإجابة على الأسئلة هل المتدرب مستعد للتعلم؟ وهل يعي حاجته للتدريب ؟ ويعرف فائدة ما سيتعلمه؟ وهل تتوفر لديه الشروط الضرورية ليكون مرشحا ملائما لتعلم السلوك الجديد ؟ وبعبارة أخرى هل يمتلك القدرة على التعلم؟ وأخيرا هل تتوفر لديه الدافعية الكافية ليبذل الجهد اللازم لعملية التعلم ؟

ثانيا بنية البرنامج التدريبي:  وتحتاج للإجابة على أسئلة مثل : متى يتم التدريب؟ وكم عدد مرات انعقاده؟ وهل هناك فرصة لتطبيق ما يتم تعلمه؟ وكفاءة البرامج تعتمد على حسن إعدادها ، بحيث يحدث التدريب بطريقة منتظمة ، وأن يكون عميقا وشاملا. وأن يستمر طيلة عمل الفرد في المؤسسة .

ثالثا: انتقال أثر التدريب : ويتأثر بالتشابه بين الواجبات التي يتم التدريب عليها وواجبات العمل الفعلية ، والبيئة المشجعة ، والتغذية الراجعة ، والتحديث .

رابعا: الدافعية : الذي يفترض وجود حافز أو مكافأة ، إضافة لتحسين الحياة المهنية ( أو التنظيمية) وبوضوح يفترض أن يرى المتدربون بأعينهم أن تعلم مهارات جديدة يساعدهم أن يصبحوا أحسن حالا وأكثر إنتاجية . 

7-خصائص التدريب :

1- أن التدريب نشاط إنساني.
2- إن التدريب نشاط مخطط له ومقصود.
3- إن التدريب يهدف إلى إحداث تغييرات .
4- أن التدريب هو الوسيلة الأهم التي تؤدي إلى تنمية وتحسين الكفاية الإنتاجية للمنظمات.
5- أن التدريب من أفضل مجالات الاستثمار في الإنسان.
6- أن التدريب عملية مستقبلية.
 

 مبادئ عامة في التدريب:

1- الإستمرار: التدريب عملية مستمرة, وكذلك التنمية التي تترتب عليه, ولكن تختلف درجات هذه التنمية باختلاف الأفراد والأوقات.

2- الإمكانية: كل شيء قابل للتعليم, فمن اللغة إلى المعلومات والمهارات والقيم والصفات الشخصية والاتجاهات.

3- الذاتية: التنمية عملية ذاتية, فالفرد هو المسؤول الأول عن تنمية نفسه بالاستفادة مما يقدم له من تدريب.

4- التفاعل: وفي ذات الوقت فإن التنمية عملية مشتركة يتم فيها التفاعل بين المتدرب والمدرب, ويتوقف نتاج التدريب على قدرة كلا الطرفين على الإفادة والاستفادة.

5- التكامل: كل أنواع التدريب تنتج تنمية ذاتية للأفراد, ذلك لأنها تتكامل مع بعضها, فالنواحي الفنية تكمل الجوانب السلوكية والأخيرة تكمل الجوانب العقلية وهكذا.

6- العمومية: يستفيد المتدرب من نتاج التدريب في أنشطته المختلفة الشخصية منها والإدارية والفنية والمالية وغيرها.

7- الإيجابية: التدريب نشاط إيجابي يلعب فيه المتدرب دورا رئيسا, ولهذا فإن عنصر الرغبة ووجود الدوافع للتعليم أمر بالغ الأهمية.

8- الشمول: يتم التدريب على كافة المستويات الإدارية من أعلاها إلى أدناها كل حسب حاجاته التدريبية, فالتدريب يشمل العاملين جميعا.

9- المسؤولية: التدريب مسؤولية كل مدير (مسؤول تنظيمي) فهو جزء من الخطة المتكاملة للمنشأة كما أنه جزء من التنمية الكلية للمنشأة.

10- العمق: يعمل التدريب على تغيير القناعات والاتجاهات, فالتعليم لا يتم إلا بعد تغيير السلوك.

  8-الأهداف التدريبية  :

1-تحسين أداء الفرد وتطوير قدراته . 

2-تحقيق الرضا عن العمل ورفع الروح المعنوية
3-تنمية  الاتجاهات الايجابية نحو العمل ( المهمات) والعلاقات الإنسانية بين العاملين أو الكوادر.
4-تزويد المتدربين بالمعلومات والمستجدات العلمية والتقنية والنظريات والمعارف 

5-تعريف المتدربين بكيفية القيام بواجبات ووظائف  ( مهمات  أو مسؤوليات) عملهم .
6-مساعدة المتدربين على كيفية تطبيق الأفكار والآراء والحلول النابعة من الدراسات بما يؤدي إلى جسر الفجوة بين المنظرين والممارسين..

7-زيادة قدرة المتدريبن على التفكير الإبداعي بما يمكنهم من التكيف مع أعمالهم من ناحية ومواجهة مشكلاتهم والتغلب عليها من ناحية أخرى.
8-الإقلال من الأخطاء في الأداء   .

9-الحفاظ على الوقت والجهد والنفقات.
10-إكساب المتدربين أساليب التعليم المستمر من خلال تمكينهم من مهارات التعلم الذاتي المستمر أو من خلال إيجاد اتجاهات ايجابية نحو استمرار الالتحاق بالبرامج التدريبية لتطوير قدراتهم وامكاناتهم.
  

9-تقدير الاحتياجات التدريبية

    ويتضمن ذلك تحليلا على عدة مستويات هي :

1-المستوى التنظيمي ( احتياجات المنظمة وأهدافها ، والأهداف التدريبية والتكاليف ، وفائدة البرنامج للمنظمة ، والمناخ العام للتدريب بتحديد مدى التزام المشرفين والعاملين في البرامج التدريبية)

2-تحليل الواجبات ( المعرفة ، المهارة ، القدرات الضرورية للقيام بالعمل )

3-المستوى الفردي ( المهارات والمعارف التي يتطلبها أداء المهنة=قدرات العاملين الراهنة )

4-المستوى الديمغرافي ( النساء والرجال والفئات العمرية والأقليات ..) .

  ويمكن تحديد مصادر التعرف على الاحتياجات التدريبية أيضا عبر :

 1-مهام الوظيفة  ( المهمة التنظيمية) وواجباتها ومسئولياتها والمتطلبات الأساسية لشغلها.
2- معدلات الأداء المطلوبة للوظائف ( أو المسؤوليات) ومقارنتها بأداء الكوادر الذين يشغلونها .
3-تقارير الأداء التي تحرر من قبل المدير المباشر أو ( المسئول التنظيمي ).
4- المستجدات والتطورات التي طرأت على الوظيفة  ( المهمة أو المسؤولية) .
5- آراء الرؤساء المباشرين ( الإطار الأعلى).
6- أهداف المؤسسة ( المنظمة=التنظيم) .
7- الأعضاء العاملين  هم أنفسهم أقدر الناس على تحديد احتياجاتهم التدريبية.

 10-أساليب التدريب :

    بعد الخطوة الأولى المتمثلة بتحديد الاحتياجات التدريبية تبدأ الخطوة الثانية وهي تصميم البرنامج التدريبي التي تصنف في فئتين رئيستين هما :

أولا : التدريب داخل المنظمة .

ثانيا :التدريب خارج المنظمة . 

أساليب التدريب داخل المنظمة :

1)     التدريب أثناء العمل : عن طريق التقليد أثناء العمل الفعلي

2)     التدريب قبل العمل .

3)     ورشة( قاعة التدريب) : عبر محاكاة منطقة العمل .

4)     دوران الشخص على المهام ( الوظائف) .

أساليب التدريب خارج المنظمة :

  1. المحاضرة : وهو أكثر الأساليب شيوعا بأن يعرض مختص أو خبير شفويا معلومات متعلقة بالموضوع . ويعتمد هذا الأسلوب بشدة على كفاءة المحاضر ، وقد يتحول إلى اتصال أحادي الجانب إن كان المحاضر غير كفؤ ، ويجب أن يستخدم به تقنيات اتصال مختلفة ليكون أكثر فعالية .

  2. التدريب السمعي البصري : باستخدام الأفلام والشرائح والأشرطة ، و(الفيديو بروجكتور) المرتبط بالحاسوب . 

  3.  أسلوب المحاكاة ( (  Simulation : بإنشاء نسخة طبق الأصل للعمل وظروفه.

  4. المناقشات و الشروحات .

  5. القراءات.

  6. التمارين الفردية والجماعية ، النظرية والعملية .

  7. الزيارات الميدانية .

  8. التدريب المبرمج :عبر تزويد المتدربين بكتيبات الإرشادية ومتابعة المتدرب .

  9. التدريب باستخدام برامج الحاسوب .

  10. أساليب تدريب الكوادر والقادة والمديرين .

  • دراسة الحالة وحل المشكلات.

  • تمثيل الأدوار ( دور موظف غاضب في مواجهة مدير مثلا ، أو عضو تنظيم في مواجهة منافس من تنظيم آخر) .

  • الألعاب الإدارية ( مثال : إعطاء صورة متخيلة لمنظمة مع ميزانيتها ومواردها ويحكم اللعبة قواعد ، والمطلوب اتخاذ قرارات ما لتحقيق أهداف مطلوبة ) .

  •  أسلوب المؤتمرات : حيث المناقشات والحوارات مدخل التعاون وحل المشكلات .

 11-أهمية تدريب الأعضاء الجدد :

  1. التعريف بالمنظمة وفلسفتها وسياساتها وأهدافها ونظمها .

  2. التعريف بالتسلسل التنظيمي وطبيعة الاتصالات في المنظمة .

  3. قواعد العمل والنظام والالتزام والانضباط.

  4. كيف يكون عضوا فعالا منتجا.

 12-تقييم البرامج التدريبية :

    والخطوة الأولى في تقييم البرامج التدريبية هي توضيح معايير نجاح التدريب وأساليب قياس تلك المعايير ، وفيما يلي 4 معايير :

  1. معيار رد الفعل : حيث يقيس انطباعات المشاركين=المتدربين عن البرنامج وأهميته ومقارنة المعارف المطروحة ومدى الرضا.عنها

  2. معيار التعلم : عبر الامتحانات.

  3. المعيار السلوكي :لقياس مقدار ما تعلم من أنماط سلوكية جديدة تظهر في العمل .

  4. معيار النتائج : تظهر في إنتاجية وفعالية المنظمة .

إقرأ أيضا

الحقوق محفوظة © 2017- موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر