دورة فتح الجذور والتجديد
دورة فتح الجذور والتجديد
إعداد الكادر في فتح مع مفوضية التدريب في التوجيه السياسي
في إطار خطة لجنة إعداد الكادر في حركة فتح بالتعاون مع مفوضية التدريب ومدارس الكادر في التوجيه السياسي والوطني تم عقد دورة استمرت لأسابيع ثلاثة لعدد 30 منتسبا حول جذور حركة فتح والمستقبل والتجديد وكان الأخ دزصبحي عبيد قد أوضح في محاضرته عن حركة فتح حيث الجذور أهمية تلاقى الافكار في مسار البحث عن الخلاص من الواقع الأليم بعد النكبة عام 1948 فكان للرواد الأوائل من حركة فتح الذين توزعوا كأنوية على مساحة العالم العربي والغربي أن تلاقت أفكارهم في ضرورة التوحد على هدف تحرير فلسطين بعيدا عن الخلافات الحزبية والأيديولوجية التي تفتت أكثر مما تجمع، فكانت المسيرة منذ أواخر الخمسينات قد جمعت الكوادر في خطاب فكري عملي ارتبط بالفعل المسلح وخاصة في قرار الانطلاقة عام 1965 الذي أسس لفكرة المبادرة في حركة فتح تلك التي ابتدعها الاشهيد الرمز الراحل ياسر عرفات لتسير الحركة عبر دروب ومسارات من المرحلة الأردنية الى اللبنانية الى تونس فالعودة للوطن حيث الانتقال الهاديء والسلس بين المرحلية والعمل السياسي والعمل العسكري والعمل الجماهيري ما ميز الحركة التي مازجت بين مختلف وسائل النضال حتى الآن، كما تحدث الأخ عوني المشني من قيادات التعبئة والتنظيم عن أهمية الانتماء والالتزام الوطني ودعمه في الشخصية إذ لا ديمقراطية حقة إلا بالالتزام ولا اقتران الشخص بوطنه وغطاره ؟إلا بالشعور المتجدد بالانتماء لهدف أكبر ولأهداف تتمازج فيها الصورة الذاتية مع ضرورة تحقيق الهدف المشتركن وتحدث الاخ حسن الخطيب مسؤول ملف الشبيبة والطلاب في التعبئة والتنظيم عن تأسيس الشبيبة منذ الثمانينات وتطور مراحلها وعن دور واهمية الشباب في بناء التنظيم إذ أن الوقود الذهني والنشاط الجسدي والروح الوثابة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالشباب ونفسهم ن ووضع الخطيب أمام المشاركين مجموعة من الأهداف والملاحظات الهامة لغرض مساهمة الشبيبة في تطوير فكر واهداف الحركة على قاعدة أن فتح تيار التجديد والمستقبل، وتحدث الأخ بكر أبوبكر مسؤول ملف الكوادر في فتح والتدريب في التوجيه السياسي عن أهمية التنظيم وأهمية تفعيل آليات العطاء والتجدد في أي تنظيم وفي فتح خاصة حيث أن فتح تتكون من أعضاء وكوادر معطاءة ومن فكر وطني وأهداف ،ومن هياكل واطر كما تتكون أيضا من قيم ارتبطت برواد الحركة وارتبطت بكافة عناصرها وأيضا بوجود النظام والممارسة الديمقراطية التي تفترض الحوار والالتزام والتغيير، كما عرج لأهمية المؤتمرات والهياكل في بناء الحياة الداخلية المتفاعلة إذ بدونها لا حركة متجددة ولا فكر يتطور .
كما تعرض الأخ عمر أبوشرار لأهمية الاتصالات في حركة فتح وعبر تلك الشخصية والجماعية والمنظمة في أسلوب من المفترض أن يأخذ بالاعتبار اختلاف الشخوص وتنوع قدراتهم وضرورة الاستفادة منهم بما يحقق حسن الاتصالات والإصغاء والاهتمام باحتياجات الأعضاء وإدماج أهدافهم في مسار عملية التجديد. كما أشرف الأخ على أبوربدة على ورشة عمل الاستقطاب والعضوية التي تم فيها وفي حلقات نقاش أخرى التعرض لأهمية العمل ضمن فرق أو مجموعات تسند العمل الجماعي وتؤسس للرأي والرأي الآخر واحترامه ضمن التنظيم الواحد ذو الفكر الواحدن وفي الاستقطاب على أهمية الجذب الفكري عبر الاقناع والنفسي عبر المسافة القريبة وعبر حسن الاتصال واحترام الآخرين. وكان المشاركون قد أشاروا لأسس التجديد في الفكرة وفي الآليات وفي الذات التنظيمية وفي الرؤية ما يشكل أهمية تفعيل الديمقراطية والتغيير المنشود.