الاجتماع التنظيمي -و- اعداد وكتابة التقرير

12-03-2015
الاجتماع التنظيمي
وإعداد وكتابة التقرير

أولا: الاجتماع التنظيمي
       
       إن التنظيم الفعال: هو الذي يعمل دون ضياع لطاقة الأعضاء وبما يحقق الرضا الفردي والجماعي عن العمل، والاجتماع هو مكان تنشيط الطاقة والعمل أو تضييعها فكيف ذلك؟
تعريف: 
إن التنظيم أي تنظيم نقابي، سياسي، اجتماعي هو 1-مجموعة من الأفراد 2-لديهم أهداف واحدة 
3-وتحكمهم قواعد متفق عليها، 4-وتربطهم اطر واتصالات، 5-ويقومون بعمل مشترك لتحقيق هذه الأهداف.
من هذا التعريف المبسط للتنظيم فأننا نلاحظ أن التنظيم هو (أفراد، وأهداف، وهيكل، وقوانين، وعمل مشترك) ولكي يتم جمع عدة أفراد، ومناقشة الوصول للأهداف، وكيفية العمل وتنسيق هذا العمل فلا بد لهذه المجموعة من الأفراد من اللقاء (الاجتماع).
ومن هنا تنبع أهمية الاجتماع في حياة أي تنظيم، وإذا كان تعريف الاجتماع(الجلسة) بأنه لقاء لأكثر من شخص لتدارس مواضيع محددة والخروج بقرارات وتوصيات وتوجيهات. فان طبيعة الاجتماع تحتم طبيعة العلاقة بين الأفراد المجتمعين.. إن ابسط أنواع الاجتماعات هو لقاء المسؤول برئيسه حيث يقف العضو أمامه ويعطيه معلومة عن انتهاء العمل السابق وينتظر منه أوامر وتوجيهات للعمل القادم. ومن هذا اللقاء بين العضو ورئيسه نقول أن الاجتماع هو عبارة عن معلومات تطرح ويتفاعل الأعضاء مع هذه المعلومات من منطلق  الخبرة والممارسة والتخصص و ينتج عنه قرارات تحدد العمل القادم.

 أهمية الاجتماع للتنظيم السياسي:
 يتشكل التنظيم السياسي من وحدات تنظيمية محددة العدد (تسمى أطر) ضمن تسلسل مرسوم تقع فيه الأطر في مواضعها المخصصة بحيث تستقيم اتجاهات العلاقات عموديا وأفقيا مهما كان شكل التسلسل التنظيمي.
والأساس في وجود وفاعلية هذه الوحدات التنظيمية أو هذه الأطر هو الاجتماع الدوري لكل وحدة. والتنظيمات السياسية تعول عادة وقبل كل شيء في عملية تربية وإعداد أعضائها وكوادرها على الاجتماع الذي يمكن أن يتم في أقصى ظروف السرية. ولكل تنظيم خصوصيته ومنهجه ومفاهيمه وطقوسه في عقد اجتماعاته… ويهدف التنظيم السياسي من خلال تركيزه على عقد الاجتماعات للأطر (الوحدات) التنظيمية إلى ما يلي:
     1 – تكريس أن الاجتماع هو المكان الذي تتم فيه التربية التنظيمية وتعبئة الأعضاء على ضرورة تحقيق الأهداف المشتركة للتنظيم (توحيد المفاهيم الفكرية) بالإضافة إلى انه المكان الوحيد المكرس للوحدة الداخلية للتنظيم، وكذلك توحيد برامج العمل.      
     2- هو مكان اخذ القرارات التي يشارك بوضعها الأفراد المجتمعين (في حدود صلاحياتهم) وتقديم المقترحات والتوصيات، وخارج الاجتماع يمارس الأفراد مهامهم في حدود مسؤولياتهم وما طلب منهم القيام به من خلال الاجتماع.
    3- هو مكان ممارسة الديمقراطية، حيث يتيح الاجتماع لكل أفراده حرية الحوار والنقاش وإبداء الآراء بدون أن يلحقهم أية مسؤولية عن هذا الموقف في داخل الاجتماع، ويحق للأعضاء عادة إبداء آرائهم بالموقف السياسي للتنظيم، وبالممارسة التنظيمية، وبكيفية تنفيذ المهمات، كما يحق لهم نقد الأفراد ومنها المراتب القيادية العليا.
4- هو مكان تقييم شامل لما اخذ من قرارات في الاجتماع السابق و ما تم تنفيذه من هذه القرارات وما لم يتم تنفيذه وسبب النجاح في التنفيذ للاستفادة منه كتجربة ناجحة

إقرأ أيضا

الحقوق محفوظة © 2017- موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر