مراجعة نقدية لمسيرة منجزات: الاتحاد العام لطلبة فلسطين-الكويت
02-04-2014بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة
مقدمة للأطر التنظيمية :-
قائمة (أبناء فلسطين)
في الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع
الكويت
مراجعة نقدية لمسيرة طويلة مليئة بالمنجزات
81 – 1985م.
بقلم / بكر أبوبكر
من
خلال السنوات التي بدأت مع دخول التنظيم الطلابي لحركة فتح ، وأنصار الحركة
انتخابات الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع الكويت بعيدا عن صراعات المحاور
والتكتلات على صعيد الحركة انعكاسا لخلافات في اللجنة المركزية أو لجنة الاقليم أو
الاجهزة أو لتدخلاتها هذه السنوات التي بدأت في العام النقابي 81 -82 بدخول كامل
قائمة الحركة الملتزمين عدا شخص واحد كان من أواخر عهد المحاور والتكتلات البائد ،
وضعت الهيئات الادارية المتعاقبة ولجنة المنطقة الطلابية نصب عينيها عدة أهداف لتحقيقها
على صعيد الاتحاد تتلخص بالتالي :-
1)
القضاء على عقلية
المحاور في الحركة وبالتالي عدم بروزها في الاتحاد وعلى مدى هذه السنوات بعد العام
81 – 82 ظهرت قائمة أبو على اياد، وقائمة المستقلين
من بقايا عهد المحاور ولم تكن الأولى لتضم سوى عدة اشخاص يعدون على أصابع اليد
الواحدة حاولوا ممارسة سياسة الضغط على الاقليم لأجل الحصول على مواقع معينة في
الزمن الذي أصبحت فيه هذه السياسة غير ذات فعالية في ظل متانة الوضع التنظيمي ،
وتوحيد التوجيه الفكري ، والاهتمام بالتنظيم كقائد للعمل له حق اتخاذ القرار ضمن
الأطر وليس التنفيذ لسياسات محاور تمسك بمفاصل العمل الطلابي بالحركة أو الاتحاد.
أما الثانية وهي ما اطلقت على نفسها اسم القائمة
الوطنية المستقلة فقد تشكلت من بعض الملتفين حول حركة فتح أو الفتحاويين غير
الملتزمين ، من خارج الإطار ، والذين كانوا في ظل موات الوضع التنظيمي أو تمويته
من قبل الرؤوس المستفيدة من تواجد المحاور – قد يبين من المحاور المؤتلفة والمشكلة
للهيئة الادارية ويذرون في فلكها ويكتسبون من خلالها امتيازات وسلطة على الطلاب-
وهذه القائمة لم تصل أعلى أصواتها في السنة التي نزلت بها عن 60 صوتا ومن ثم انتهت
وعليه أصبحت سياسة التمحور مقضي عليها بفعل التوجيه التنظيمي الموحد واحترام الأطر
والالتزام الحركي وإعطاء التنظيم دورة لقيادة العمل السري والجماهيري (اتحاد –
ثانويات – معاهد – بعثات ... ) ضمن اللوائح المعمول بها نقابيا.
2)
دفع التنظيم
للمشاركة في قيادة الهيئة الادارية واللجان، والعمل واستثمار أعمال الهيئة
الادارية المختلفة لصالح الاستقطاب وتوسيع دائرة الأنصار والتعاطف الجماهيري
الطلابي من حول حركتنا ففي لوقت الذي كانت فيه سياسة المحاور تقتضي اغفال دور
التنظيم وإبراز المحاسيب والأتباع والمقربين من خارج التنظيم -والذين لا نعرفهم في
أيامنا هذه – في صورة العمل وأمام الجماهير الطلابية ، كان التنظيم هو المطلوب منه
التنفيذ للأعمال والحشد للمهرجانات ، والكسب في الانتخابات.
3)
سد العجز في أعمال
الاتحاد ، عبر اعادة احياء الاتحاد بعد عمليات "التمويت" التي مورست
عليه في السنوات ما بين 77 – 80 في ظل تنامي المد المعادي للثورات الفلسطينية في اتحاد
طلبة الكويت ومع وجود اللجنة التحضيرية التي لم تكن قادرة حتى على اصدار نشرة
مقروءة طلابيا ، ناهيك عن الندوات واللقاءات والمقابلات الفكرية ، أو الاهتمام
بتوفير سبل العلم للطلاب الثانوي سواء في المعاهد او الجامعات .
ولم يكن العمل النقابي آنذاك ليكتسب صفة الديمومة
والاستمرارية والتي كانت ملاحظة حتى في قلة وتكرار العناصر المترددة على مقر الاتحاد و
المشاركة في أعماله، فقد كانت الأعمال متناثرة هنا وهناك وتم التركيز فيها على
البهرجة بعيدا عن أهداف التوعية السياسية والثقافية والفكرة .
وعليه فقد استطاعت أول هيئة ادارية يمسك فيها
التنظيم الطلابي للحركة استعادة زمام الأمور،وأن تصدر نشرة دورية طلابية دورية تحت
اسم "الاتحاد" أصدرت منها آنذاك 12 عددا حيث كانت تسحب على آلة "الستانل"،
وتجمع وتكبّس في السكن الطلابي الداخلي ، وأصبحت البيانات لا يخضع نزولها للمزاجية
بقدر ما كانت تنزل منسقة مع الحدث السياسي أو التاريخي.
4)
العمل على تطوير
أعمال الاتحاد هذا من جهة، وعلى استحداث وخلق مجالات جديدة للعمل ، ففي الأولى تم
تطوير نشرة (الاتحاد) مثلا شكلا ومضمونا، من نشرة تُسحب على "الستانسل"
الى طباعة في المطبعة وبمواضع حيوية مختلفة . كما تم تطوير المطبوعات المختلفة
والتي أخذت تنتشر حجما ولونا ونوعية داخل الجامعة والبلد حيث يتم ارسالها الى
الفروع الأخرى في العالم .
كما طورت طريقة ابراز
التراث الشعبي الفلسطيني من معارض كليات متنقلة الى (معرض ربوع فلسطين) و (حفل
الكرامة والأرض) السنويين بمجهودات طلابية بحته وليس بفرق فنية خارجة عن الإطار
الطلابي .
كما تم ابتداع مجالات جديدة للعمل مثل لجنة المعهد
الأهلية والتي تقوم بتقديم الخصم لطلاب الثانويات والتوجيهي للدراسة في المعاهد
الأهلية المختلفة في الكويت .
ومثل لجنة البعثات والمقاعد الدراسية والتي
استطاعت أن تشق طريقها بشكل كبير جدا وبنجاح واضح لخدمة طلابنا في داخل وخارج
الكويت دراسيا وماديا .
كما تم العمل على ابتداع مجال جيد يتم فيه استقبال
الطالب المستجد وإرشاده للجامعة في (اسبوع الإرشاد) الفصلي الذي أصبح الاتحاد
يقيمه بشكل رائد .
وما حفلات المستجدين والمتفوقين وحفلات الخريجين السنوية والتي تحاول الهيئة الادارية للاتحاد والتنظيم من خلالها أن تقرّب الجُدد من الاتحاد، وتكرّم المبرّزين فيهم، وتزرع في الخريجين م