زوار المقال 2031

مفهوم التنظيم 2

أهمية التنظيم 

1)      تمثل المنظمات ( التنظيمات) الحجر الأساس في المدنية الحديثة كونها تمثل عنصر التطوير والتحديث في المجتمع وبناء الحضارة 

2)      المنظمات هي الوحدات التطويرية الأساسية في تقدم البشرية كونها المستخدم والموزع للمصادر والموارد والاختراعات بشكل يشبع الحاجات الإنسانية بشكل متطور .

3)      التنظيمات تمثل قاعدة التغيير المجتمعي والثوري والحضاري .

4)      المنظمات تمثل مراكز صنع اتجاهات الرأي واتخاذ القرارات .

5)      المنظمات تمثل الوعاء الرئيسي للفعاليات الاجتماعية الأساسية مثل : التحضر ، الاتصالات ، التدرج الاجتماعي ، تكوين المفاهيم والعادات ، ممارسة السلطة ، تحقيق أهداف المجتمع

6)      تمارس التنظيمات سلطة التأثير أو الضغط في المجتمعات

7)      تمثل التنظيمات أداة إشباع الحجات الإنسانية الفردية والاجتماعية ( الرجوع لهرم ماسلو مثلا) .

8)      المنظمات هي واسطة ممارسة الأفراد لأعمالهم ، والتأثير في سلوكياتهم .

9)      تمثل المنظمات قيادة المجتمع لذا فهي تتحمل مسؤوليات الرقابة والتوجيه والتعبئة والتحريض وصنع الرأي العام ورسم المستقبل أمامه . 

أهمية التنظيم السياسي 

أولا : أنه وسيلة نشر الأفكار السياسية والاجتماعية الجديدة ( أو الخاصة بالتنظيم ) .

ثانيا : وسيلة صنع الإنسان القادر على حمل الفكر (الجديد أو الخاص بالتنظيم) ونقله إلى الآخرين ، وتجسيده وعيا وممارسة .

ثالثا : أداة ( وسيلة) تحريك الجماهير من الدائرة العفوية إلى الدائرة المنظمة .

رابعا: وسيلة بناء روح الجماعة وعمل الفريق .

خامسا : وسيلة اكتشاف قوانين التغيير في المجتمع .

سادسا : وسيلة هدم النظام القديم ، وبناء النظام الجديد. ( أو إدخال المفاهيم الجديدة للحزب..)

أهمية التنظيم الثوري في قيادة السلطة 

1-    التنظيم ( السياسي الثوري) هو أداة القضاء على مقاومة بقايا النظام القديم الثقافية والفكرية والقيم المجتمعية في المجتمع .

2-    هو أداة بناء أسس النظام السياسي الجديد للسلطة .

3-    يوفر سياج الأمن والحماية للسلطة والنظام الجديد .

4-    هو أداة توجيه السلطة من حيث أنه أداة ضبط ومراقبة حسن التطبيق أو التوافق مع النظرية ( أو البرنامج السياسي أو الأهداف ) .

5-    هو أداة تطور الأفكار وتغييرها بما يتفق مع التغيرات البيئية . 

فلسفة المنظمة 

         من الممكن اعتبار أن المنظمة قد تكونت في حالة قيام الأعضاء بتوحيد جهودهم لتحقيق غرض معين . وذلك يستدعي وجود اتصالات بين الأعضاء ( تبادلية ) ليتصرفوا جماعيا لتحقيق أهدافهم . وهنا توجد قاعدتين أساسيتين تبني عليهما فلسفة أي منظمة ( تنظيم ) هما :  

1-    إشباع الحاجات وتحقيق المصالح .

2-    الإنتاج : المستمر والمتطور عبر استغلال عناصر الإنتاج المتمثلة في الأرض والعمل ورأس المال ، وأيضا بالتنظيم أو الإدارة .

          وفي التنظيم السياسي تبني فلسفته على :

1-    تحقيق الأهداف

2-    العمل الجماعي 

النظرية التنظيمية 

         وهي تمثل في التنظيم السياسي عامة عبارة عن تصورات أو مفاهيم عقلية تحدد طبيعة بناء وعمل التنظيم وهي في حركة ( فتح ) كالتالي :

1-    المركزية الديمقراطية : والتي بها تتحدد آلية اتخاذ القرارات في حركة ( فتح ) وتنفيذها واختيار الهيئات القيادية ومحاسبتها ومراقبتها وتحديد طبيعة الاتصالات خلال الهيكل التنظيمي ، أو الديمقراطية الملتزمة وهي ما أصبحت تسير عليه منذ دخول الوطن .

2-    القيادة الجماعية : في ظل الرفض لمبدأ القيادة الدكتاتورية أو الاستبدادية ( المطلقة ) للفرد أو تلك القيادة الجماعية التي يحكمها فرد متفوق فان خيار حركة ( فتح ) كان القيادة الجماعية التي لا تعطي للفرد سلطات فوق سلطة هيئة القيادة في كافة الأطر .

3-    مبدأ العضوية : وتقوم في حركة ( فتح ) على شروط محددة بالنظام الأساسي ومحددة بالواجبات والحقوق وتفترض من العضو الإيمان بالقضية والانتماء لها والانضباط والالتزام

4-    البناء التنظيمي : أو التربية والتثقيف التنظيمي والذي يقوم على بناء العضو في مجالات الروح والنفس والعقل والجسد ، بالإيمان بالله والوطن ، وبالأخلاق والقيم والضمير ، وبدعم الفكر وتحسين التفكير ، ثم الجسد بالرياضة والتمارين .

5-    الاتصالات التنظيمية :  تمثل الحياة الداخلية للتنظيم ، وتتلخص بالعمل من خلال :

أ‌-      المؤتمرات

ب‌-   الاجتماعات الدورية

ت‌-   رفع التقارير

ث‌-   النشرة المركزية و التعاميم .

ج‌-   المهام والنشاطات الحركية . 

سمات المنظمة 

أولا: المنظمة تكوين اجتماعي: لأنها تضم أفرادا بينهم تفاعل اجتماعي يؤدي لتحقيق الأهداف

وإشباع ( الحاجات / الحياتية والاجتماعية / والتقدير / وتحقيق الذات .....) ، وعبر التعاون والتنسيق

 وتقسيم الأعمال وتحديد المهام والمسؤوليات .

ثانيا : التنظيم ( المنظمة ) تكوين إنساني بمعنى أنه يختص بالكائن البشري فقط .

ثالثا: التنظيم تكوين مقصود : لأنه يبغي تحقيق أهداف مقصودة ويقام التنظيم عن وعي لا

عشوائية وبالتالي فالتنظيم ( جماعة ) ذات أهداف منظمة .

رابعا : المنظمة كيان ضروري : لأنها تحقق العمل والإنتاج وإشباع الحاجات ( المتطلبات )

خامسا: المنظمة كيان تطويري : يساهم في الابتكار والإبداع ومواكبة التطورات العالمية

سادسا: المنظمة أداة أو وسيلة و ليست غاية ، لذا فان العمل لتحقيق الأهداف عبر هذه الأداة

هو المطلوب وليس لخدمة التنظيم على حساب الأهداف ، أو على حساب متطلبات القضية أو المجتمع .

مكونات التنظيم 

يتشكل التنظيم بحسب التعريفات المختلفة التي أوردناها من عدد من العناصر يمكن أن نحددها بالتالي :  

1-    الأهداف ( والفكر أو الأيديولوجية للتنظيم السياسي خاصة)

2-    الأعضاء

3-    الهيكل التنظيمي 

4-    الاتصالات

5-    القوانين

6-    العمل

7-    نظام ( مفتوح أو مغلق مع البيئة المحيطة ) 

أولا : الأهداف

         وتعرف الأهداف بأنها ( نتيجة محددة يجب الوصول إليها في زمن محدد) والأهداف في التنظيم تتميز أنها :

1-    المرشد لفعاليات التنظيم : بمعنى أن أي نشاط أو فعالية يجب أن يخدم الهدف و إلا حصل الهدر والضياع في الجهود والإمكانيات .

2-    تحدد فعاليات التنظيم : بمعنى أن اختلاف الأهداف يؤدي لاختلاف الفعاليات .

3-    وهي مصدر الشرعية

4-    وهي مقياس الأداء

5-    وأيضا مصدر التحفيز

6-    وهي دليل اتخاذ القرارات

7-    ودافع ارتباط الأفراد بالمنظمة ( الانتماء ) .

  *  بينما يعد الفكر ( أو الأيديولوجية) في التنظيم السياسي ذو شأن عظيم لأنه يقوم أيضا مقام المرشد والهادي ومنبع الأهداف أصلا .